أحمد منصور بن محمد وليد 

31

 

الاسم : أحمد منصور بن محمد وليد                     العنوان: دمشق – الطلياني

مكان وتاريخ الولادة: دمشق 1/1/1985            E-Mail:ahmad@mansour-law.com

الجنسية: عربي – سوري                               جوال: 00963933605227

الموقع الالكتروني:www.mansour-law.com

اللغات: العربية (اللغة الأم) الفرنسية (جيد جداً) الإنكليزية (جيدة جداً).

لمحة عن السيرة الذاتية
  • تخرج من كلية الحقوق بجامعة دمشق عام 2006 بدرجة جيد.
  • انتسب بعدها إلى نقابة المحاماة فرع دمشق في عام 2006 ونال لقب أستاذ بالمحاماة عام 2008 ليفتتح مكتبه الخاص في دمشق – الباكستان ويتخصص في الدعاوي الإدارية والمدنية والتجارية والتحكيم الإداري والتجاري الدولي، والذي يضم مايقارب /15/ محامي أستاذ ومتمرن.
  • أسس مكتب للمحاماة بدبي بالشراكة مع شركة بن سويدان للمحاماة بإمارة دبي عام 2020.
  • نال شهادة الماجستير بقانون الأعمال الدولي والداخلي من جامعة دمشق بتقدير جيد.
  • نال شهادة الماجستير بقانون الأعمال من جامعة باريس الثانية بدرجة جيد جداً في العام 2011.
  • حاصل على دبلوم في تقنيات الحاسوب من العام 2007 من المركز الفرانكوفوني بدمشق بالتعاون مع جامعة دمشق.
  • شارك بالعديد من الدورات التحكيمية منها الدورة التي نظمتها المؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي عام 2008.
  • حائز على شهادة محكم دولي من الجامعة الكندية السودانية عام 2009.
  • محكم لدى غرفة دبي للتحكيم التجاري الدولي.
  • عضو الهيئة العامة في غرفة التجارة الدولية بدمشق.
  • عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء دمشق.
  • عضو هيئة عامة بمؤسسة تاريخ دمشق.
  • عضو بالغرفة الفتية الدولية وحاصل على عدد من الشهادات في المهارات الشخصية والقيادية، ومدير مشروع دمشق في الغرفة لعدد من السنوات.
  • محاضر لدى غرفة التجارة الدولية والغرفة الفتية الدولية والأمانة السورية للتنمية (عيادات العمل).
  • كاتب ومؤرخ للتاريخ السوري وله عدد من المقالات بهذا الموضوع بصحف عديدة، ولهُ العديد من المؤلفات التاريخية والقانونية منها كتاب قصاصات غير قابلة للطعن بين القضاة والسياسيين السوريين، وكتاب جولة في مجلس الدولة قيد النشر.
  • بطل الجمهورية في رياضة التايكواندو لثلاث أعوام متتالية وكابتن منتخب سوريا حتى عام 2000
  • يملك لأرشيف كبير من الكتب والصحف والمجلات القانونية والتاريخية السورية القديمة يفوق الـ 5000 ومعظمها من الكتب والمجلات والصحف النادرة والهامة.

 

 

 

جديد الجمعية