اجتماع عمل لمجلس إدارة جمعية أصدقاء دمشق وهيئتها العامة

41
مجلس إدارة جمعية أصدقاء دمشق يبحث مع هيئتها العامة في النشاطات المنفذة والقادمة
حمور: هذا ما أنجزناه .. ومن خلال دعمكم ومقترحاتكم سنتعاون لتحقيق ما نربد
عقد مجلس إدارة جمعية أصدقاء دمشق وهيئتها العامة اجتماع عمل، ترأسه الاستاذ مازن حمور رئيس الجمعية، وتناول النشاطات المنفذة والمقترحة للقترة القادمة، واستعراض وجهات نظر أعضاء الهيئة العامة وتصوراتهم ومقترحاتهم لتطوير أداء الجمعية وعملها من جانب، وتحقيق المهام والمبادرات التي تعمل عليها ضمن دمشق الشام بمعناها الوطني الجامع من جانب آخر.
وشهد الاجتماع نقاشاً عالي المستوى ومثمر الطرح، تناول القضايا القانونية مثل تطوير النظام الداخلي للجمعية، وتشكيل لجانها وعملها ودورها، والنشاطات والمبادرات المنفذة والمقترحة في الجوانب الخدمية والثقافية والعلمية والاقتصادية في دمشق الشام.
وفي حديثه، رحب رئيس الجمعية بالحضور المشاركين، وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الهيئة العامة، ودعاهم إلى التعاون معاً من أجل النهوض بالجمعية والنهوض بمبادراتها وخدماتها، متمنياً على الجميع طرح ما يرونه مفيداً وقابلاً للتنفيذ، لافتاً إلى أن اهتمام الجمعية بدمشق الشام يعني الاهتمام بسورية كلها.
وقام رئيس الجمعية السادة بتعريف أعضاء الهيئة العامة بأعضاء مجلس الإدارة الجديد، مع نبذة تعريفية موجزة بكل واحد منهم، ثم قدم عرضاً للنشاطات التي نفذها مجلس الإدارة خلال الفترة الماضية، والنشاطات القادمة.
وقال: بدأنا من تطوير الجانب التنظيمي للجمعية، حيث نعمل على وضع نظام داخلي جديد للجمعية، بدلاً من نظامها الحالي القديم الذي صار عمره عدة عقود، ونعمل على أن يكون نظاماً عصرياً يماشي التطورات، كما نعمل على تفعيل لجان الجمعية وفتح المجال للراغبين بعضويتها حسب رغبتهم وخبراتهم، ونعول على اللجان التي تغطي كل النشاطات بأن تكون الأداة الفاعلة لعمل الجمعية، وأن يكون دور مجلس الإدارة هو متابعة عملها وتقديم الدعم لها، مبيناً سنعمل معاً خلال الفترة القادمة على تشكيل اللجان من رئيس وأمين سر وأعضاء وسيكون لها مطلق الحرية في عملها وخططها ومبادراتها ولقاءاتها.
وفي الشأن المالي، أكد رئيس الجمعية على الاهتمام بالجانب المالي للجمعية، حيث يعمل المجلس على دعمها من خلال مساهمات بعض الأعضاء والمتبرعين، مبيناً أن المجلس أنجز “تأهيل الجمعية” لدى برامج المنظمات الدوليه في سورية، الذي سيؤمن لها تمويلاً لبرامجها، وستكون البرامج موجهة نحو دمشق الشام في كل المجالات، مثل تمكين الشباب والشابات، وسوق العمل والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وبرامج التدريب والتعليم والتأهيل، وغيرها الكثير.
وبشأن المحاضرات، أشار إلى تطوير محتوى مسار المحاضرات التي تقيمها الجمعية من خلال التوجه نحو محاضرات مفيدة للمجتمع وينتج عنها مقترحات توصيات ومبادرات يتم تنفيذها بالتعاون مع الحكومة والوزارات ومحافظة دمشق، وقد قطعنا شوطاً في هذا المسار، وهناك مبادرة الآن تتناول التوعية بشأن الاستخدام العشوائي للدواء، من ضمن مبادرات متعددة.
وفي الشأن الاقتصادي والمعيشي، اعتبر رئيس الجمعية أن الكرة ستكون بيد اللجنة الاقتصادية للجمعية التي نعول عليها في تقديم أفكار ومقترحات ندوات وخطط عمل للحوار مع الحكومة والوزارات وأصحاب القرار حول جملة قضايا اقتصادية.
وفي العمل الوطني، أكد أن هدف الجمعية هو التشاركية والحوار مع الحكومة والوزراء والمدراء حول كل القضايا التي تخدم المصلحة الوطنية، وقد عقد مجلس إدارة الجمعية جملة لقاءات مع المسؤولين، وقدم مقترحات وأوراق عمل لتنفيذ ما يمكن منها.
وفي شأن العلاقة مع محافظة دمشق، أوضح أن العلاقة ليست بالمستوى المأمول، وهناك تقصير من قبلنا يجب تلافيه، موضحاً أن الفترة القادمة ستشهد عودة الدفء إلى هذه العلاقة والتشاركية مع المحافظة والحوار معها في كافة القضايا التي تتصل بدمشق، وضرورة أن تتمثل الجمعية في لجان المحافظة وأن تكون حاضرة في كل نشاطاتها.
وبشأن مقر الجمعية، أوضح أن المكان الحالي غير مناسب، داعياً الأعضاء إلى تقديم مقترحاتهم، حول مكان يناسب الجميع، ويكون بمثابة نادي ثقافي واجتماعي.
وفي الجانب الإعلامي، وأشار إلى إعادة تصميم الموقع الالكتروني للجمعية بحيث يغطي نشاطاتها واهتماماتها، داعياً الحضور إلى تزويد الموقع بنشاطاتهم وأفكارهم لنشرها على الموقع وصفحة الفيسبوك.
وبشأن تكريم القامات الوطنية، لفت رئيس الجمعية إلى أن مجلس الإدارة يعمل على تكريم القامات الوطنية والدمشقية التي رحلت أو ما زالت على قيد الحياة، بهدف توجيه الشكر لها والتذكير بها ودورها وإنجازاتها، وهذا واجب علينا وعلى الجميع للقيام به تجاهها، إضافة إلى منح العضوية الشرفية في الجمعية لعدد منهم.
وختم حديثه بشكر الحضور على الاستماع، مبيناً أن من سبقونا عملوا من أجل الجمعية ومن أجل دمشق الشام، وسنجتهد نحن بقدر استطاعتنا في العمل، وننتظر من أولادنا وأحفادنا نحن وأنتم وكل الراغبين أن يساهموا بدورهم، فالجمعية للجميع، للكل، ولدمشق الشام، ولسورية.
بدوره، السيد غسان شاهين أمين سر الجمعية، شكر الحضور ورئيس الجمعية، ودعاهم إلى تقديم مداخلاتهم، مبيناً أن الجمعية قامت بنشاطات جيدة خلال الفترة الماضية، وستواصل جهودها من خلال تعاون الجميع في مجلس الإدارة الهيئة، بحيث يشارك الجميع في أي إنجاز ونجاح يتحقق.
وقدم أعضاء المجلس الإدارة وأعضاء الهيئة العامة مداخلات، تناولت تطوير النظام الداخلي، وتشكيل اللجان وعملها، والمبادرات المجتمعية الهادفة إلى تطوير الوعي، ومعالجة الاختلالات في وضع دمشق القديمة، وواقع الكهرباء والمياه والبيئة، وتكديس السيارات بدمشق، والرؤية البصرية، وبرامج التدريب والتأهيل، والكثير من الأفكار والمقترحات والتوصيات.
من جانبه، قدم رئيس الجمعية ردوداً على المداخلات، وشكر أصحابها، وأوضح بأن هذا هو ما نريده بالضبط من هذا الاجتماع، بحيث نتحاور حول الأفكار ونقدم التوصيات ونعمل على تنفيذها حسب الجهود والإمكانات والأولويات، مشيراً إلى أن هذه الاجتماعات ستتواصل وفق خطة عمل مفيدة للجميع، متوجهاً بالشكر للجميع على الحضور والمشاركة.
جديد الجمعية