أيام التراث السوري             ترشيد استهلاك المياه المنزلية في لقاء توعوي             وفاة الأستاذ الدكتور صباح قباني             فعالية أيام بيئية (سوا نحمي البيئة)             حماية اسم الوردة الدمشقية            

آراء ومقالات

التاريخ : 2011-11-23


« هيام رمزي نويلاتي»

ولدت في دمشق، وفيها توفيت تلقت مراحلها التعليمية الثلاث في مدارس دمشق، وفي عام 1954 التحقت بجامعة دمشق، فتخرجت فيها حاملة الإجازة في الفلسفة عام 1958، ثم أتمت عامين
تمهيديين لشهادة الماجستير في قسم الدراسات الفلسفية العليا بجامعة القاهرة.


عملت - في بداية حياتها - صحفية، وذلك منذ عام 1953، ثم عملت موظفة في إحدى دوائر الدولة.
كانت عضوًا في اتحاد الكتاب العرب.

الإنتاج الشعري:


- لها عدد من الدواوين: الهرب - 1973، والقضية - 1973، وتشرين - 1973، وكيف تمحى الأبعاد - 1974، ووشم على الهواء - 1974، وزوابع الأشواق - 1974، ومدينة السلام - 1974، والمعبر الخطر - 1975، ويا شام - 1977، كذلك نشرت لها مجلة الثقافة عددًا من القصائد، منها: «إلى عاشق الورد» - دمشق - 1960، و«كبرياء» - دمشق - 1960.

الأعمال الأخرى:


- لها في مجال الرواية: في الليل - مطبعة الصرخة - دمشق 1958، وأرصفة السأم - بالاشتراك - 1973، ولها من المؤلفات: الغزالي - عقيدته وحياته - أطروحة جامعية - 1958.
يدور جلّ شعرها حول تجاربها الذاتية والوجدانية. كتبت معبرة عن انكسارات الوطن، وعن ثوراته من أجل الحرية. يخالطها حزن دفين يكشف عن حالة من الاستسرار والإحساس بالقهر والحصار. كتبت الشعر باتجاهيه التقليدي الذي يلتزم الوزن والقافية، والجديد الذي يلتزم النظام السطري إطارًا له مع احتفاظه بما توارث من
الأبحر الخليلية، وهو الاتجاه الغالب في تجربتها. تتسم لغتها بالتدفق واليسر، وخيالها بالجدة والنشاط.

  

من قصيدة: الزمن والفارس

ذكروا اسْمَهُ
كقصائد مهجورةٍ
منذ الأزلْ
لكنهم خافوا القدرْ
ومرارة الإجهاض
قبل المدّ
في أقسى صورْ
فلِمَ السؤال يلوب فوق مراكبٍ
مرصوفةٍ حول الأملْ
ولِمَ الزمان
يكون في الإشراق لغزًا آسرًا
إن باتت الرايات
في هذا الهوى، مكشوفةً
والحب صار سَنًا
ونورًا ساحرًا
والشوق يفترش الهوى
واليأس يفترس العُمُرْ

الحب معرفةٌ
تعلّمُ يا حبيبي
كيف يفتتح المحب مدينة الأحلام
والحرماتِ
وتعلّمُ المحبوبَ
كيف يموت حبّ الذاتِ
وتعلّمُ الإنسانَ
أنّ العمر من دون الهوى
هو جوهر المأساةِ

لا لن يخاف مرارةَ الإجهاضِ
أيّ مغامرٍ
إن كان في الأعماقِ
يختار الهوى
أو يملك الأسباب والنزعاتِ
ويطارد «الألواح» منذ الخَلْق
في الإنجيل والتوراةِ
ويناقش الأبطالَ في الآياتِ
ويحاسب الأمواتِ
ريح الكآبة تنجلي
والخيل تبكي
يعتليها فارسٌ متلثمٌ
يخفي ملامحهُ
وتبكي الريح تعلن موعدًا للمستحيلْ
وولادة الآلام في زمن الرحيلْ




معدل القراءة: 2327



تعليقات وآراء القراء
ملاحظة: التعليقات والآراء المذكورة تعبر عن رأي أصحابها فقط

لا يوجد تعليقات حالياً