أيام التراث السوري             ترشيد استهلاك المياه المنزلية في لقاء توعوي             وفاة الأستاذ الدكتور صباح قباني             فعالية أيام بيئية (سوا نحمي البيئة)             حماية اسم الوردة الدمشقية            

نشاطات ثقافية واجتماعية

 
   
2010-05-28  التاريخ
رحلة إلى المراح وقرية عين التينة العنوان

قامت جمعية أصدقاء دمشق بزياراتها الدائمة لمنطقة المراح وزرعت الوردة الشامية فيها لتقوم بعدها بزيارة قرية عين التينة

حيث كان باستقبالنا مجموعة من السادة الاكارم وعلى رأسهم السيد رئيس مجلس قرية عين التينة السيد عادل شعبان

قرية عين التينة معلماً تاريخياً مغمورة إعلامياً من قبل الجهات الرسمية إلى قبل عام تقع على تلة من تلال القلمون ترتفع حوالي 1400 م عن سطح البحر. تتميز بهوائها العليل وبطيب سكانها وتمسكهم عبر السنين بالعادات والتقاليد الإجتماعية الموروثة، مزروعة مشجرة بأشجار الفستق التي تعتبر من أقدم أشجار الفستق في منطقة الشرق الأوسط بل في العالم. يوجد فيها مواقع وتسميات مازالت تدل على ذلك (القاعة- سيباط الكنيسة – الدير.... ) وأثناء الفتوحات الإسلامية اعتنقت الديانة الإسلامية. سكنها أباطرة الرومان وأنشؤوا فيها الأقنية الرومانية التي مازالت ماثلة حتى يومنا هذا. تقع مزرغة الفتق على حدى هذه الأقنية والتي تعود في تاريخها إلى ما قبل ألفي عام وهي بحاجة ماسة إلى العناية و الإهتمام والرعاية من قبل الدولة والجمعيات الاهلية التي ندرت لنفسها أن تكون أصدقاء البيئة والتاريخ والتراث. فيها مواقع أثرية جميلة وفيها بوابات سبعة أشبه ببوابات دمشق القديمة. إذا نظرت إليها من بعيد تراها كخلية نحل متراكبة ومتصلة مع بعضها البعض وهناك ضمن حدودها الإدارية موقع يسمى "مستاخيل"، التي سكنها الإنسان القديم قبل ما يزيد على عشرة آلاف عام في موقع صخري وبيوت منحوتة في الصخر.

 

 

الخلاصة
   

     
 
السادة مازن نويلاتي، محمد الشبعاني، امل محاسن، بدر الدين الدغلي في المراح السادة بدر الدين الدغلي، امل محاسن، أكرم القدسي، غادة مراد، مرووان مراد داخل خيمة الشعر بالمراح أصدقاء دمشق داخل مجلس بلدية قرية عين التينة
شجرة الفستق وعمرها 2200 عام في عين التينة فستق عين التينة نبتة فستق زرعتها جمعية أصدقاء دمشق
الأصدقاء مع مجموعة من مجس بلدية عين التينة الأصدقاء تحت شجرة الفست والتي عمرها 2200 عام
 
     
  0